معتقلو ‘حراك الريف’ بعكاشة يضربون عن الطعام و يشترطون لقاء عائلاتهم إما طلقاء أو “شهداء”

معتقلو ‘حراك الريف’ بعكاشة يضربون عن الطعام و يشترطون لقاء عائلاتهم إما طلقاء أو “شهداء”

زايو 24.كوم
أصدر المعتقلين على خلفية “حراك الريف” المرحلين إلى الدار البيضاء بلاغاً إلى الرأي العام أكدوا فيه على أنهم ” لن نستقبل أي فرد من عائلاتنا وأننا لن نخرج إليهم إما أحرار طلقاء أو على نعشنا شهداء”.
و قال البلاغ الذي تناقله مجموعة من نشطاء الحراك اليوم الأحد أن المعتقلين كانوا قد وجهوا “في أسابيع مضت، عبر عائلاتنا، نداء اعتبرناه وصية موجهة إلى الجماهير نحثهم فيها على التشبث بالسلمية كمبدأ للحراك الشعبي، وأكدنا على أن هذا المبدأ اعتبرناه منذ بداية الحراك، ومازلنا نعتبره، أحد أهم الأسس التي بني عليها حراكنا الذي أبهر المتربصين به قبل أن يبهر الحرائر والأحرار الذين حصنوه من كل ما من شأنه أن يزيحه عن مساره السلمي”.
و أعلن المعتقلين حسب ذات البلاغ تشبثهم ببراءتهم وإسقاط التهم التي وصفوها بالمجانية و الملفقة ومنها (المساس بوحدة المملكة، زعزعة ولاء المواطنين للدولة، زعزعة استقرار البلاد، تلقي أموال خارجية…)،مطالبين بـ”إطلاق سراحنا كخطوة للتحاور حول الملف المطلبي الحقوقي”.
و استنكر المعتقلون ما أسموه ” العمل الشنيع المتمثل في تسريب فيديو للمعتقل السياسي ناصر الزفزافي وهو شبه عار، وتأكيدنا على أن الفيديو المسرب قد تم تصويره من داخل مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، وبأننا قد تم تصويرنا جميعا داخل المقر نفسه قبل ساعات من خروجنا وذلك بعدما اختفت من أجسادنا بعض آثار التعذيب الجسدي الذي مورس علينا بالحسيمة وبداخل الحوامة التي نقلتنا إلى الدار البيضاء وبمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، والتي ما تزال بعضها واضحة على أجسادنا إلى يومنا هذا، وبأن هناك من المعتقلين منا من تم تصويرهم وهو عراة ولا قطعة ثوب تغطي أجسادهم”.
واعتبر المعتقلين في بلاغهم أن “هذا العمل الشنيع جريمة ومسا بكرامتنا الانسانية وبشرفنا وخصوصيتنا،” محملين مسؤولية تسريب فيديو المعتقل ناصر الزفزافي كاملة لـ”عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية الذي تم تصويره داخل مقرها، وكذلك نحمل المسؤولية لهذه العناصر في حال تم تسريب باقي الفيديوهات التي نؤكد على أن بعضنا لم تغطي أجسادهم قطعة ثوب أثناء تصويره.”
و قال المعتقلون أن الشرطة ” أخذوا منا لعابنا مرة واحدة بالحسيمة ومرتين بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء وذلك قصد تحليل الحمض النووي لكل واحد منا والتي نجهل لحد الآن الأسباب التي دفعتهم إلى القيام بهذه الخطوة. ولا ننسى أن نخبركم بأننا تعرضنا لتعذيب نفسي ولسب جميع الأجهزة، التي مررنا بها، في أعراضنا وتهديدها لنا باغتصاب أمهاتنا ونساءنا وأخواتنا”.
و أكد ذات المعتقلون على أن ” ترحيلنا إلى الدار البيضاء هو بمثابة عقاب جماعي لنا ولعائلاتنا وتنم عن نية تخفي وراءها ثني عائلاتنا عن النضال من أجل إطلاق سراحنا “مذكرين الراي العام “بدخولنا يوم 17 يوليوز 2017 في إضراب مفتوح عن الطعام تحت شعار “الحرية أو الشهادة” ولن نوقفه إلا ونحن بحريتنا أو الخروج على نعشنا ونحن شهداء، ونخبركم أن المعتقل السياسي ربيع الأبلق قد دخل اليوم السادس عشر في إضرابه المفتوح عن الطعام وبأن حالته الصحية تدهورت وما عاد بقادر على الحركة وقد بدا عليه ذلك بشكل واضح يوم الثلاثاء الأخير.”
ودعا المعتقلون “عائلاتنا للقيام بزيارة الوداع يوم الأربعاء 19 يوليوز 2017، وتأكيدنا على أننا لن نستقبل أي فرد من عائلاتنا وأننا لن نخرج إليهم إما أحرار طلقاء أو على نعشنا شهداء.



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار