كرة اليد البركانية تدخل غرفة الإنعاش فهل من منقذ؟؟؟؟

كرة اليد البركانية تدخل غرفة الإنعاش فهل من منقذ؟؟؟؟

زايو 24.كوم
بعد سنوات من التألق وتحقيق مجموعة من الألقاب ولعب أدوار طلائعية في البطولة والكأس بما في ذلك المستوى المشرف في البطولتين الإفريقية والعربية . تعود اليد البركانية الى نقطة الصفر نتيجة تراكم مجموعة من المشاكل سواء ما هو اداري أو ما هو تقني وما هو مادي وعندما تجتمع هذه الإكراهات فماذا ننتظر… وأعتقد أن المكتب لم يكن يحمل مشروعا واضحا متوسط المدى وبعيد المدى، مكتب مسير إكتفى بالتسيير الإنفرادي وينهج سياسة الإقصاء والتفكير الأحادي ومتشبت بثقافة امتلاك المعرفة والحقيقة ومالك القرارات ، وهذه السياسة انعكست سلبا على مكونات الفريق ولأدل على ذلك أن معظم الجموع العامة كان يختار لها توقيتا غير مناسب تزامن أحيانا مع لقاءات رياضية أخرى كما كان الشأن بالنسبة للموسم السابق ، ونتساءل هل أن اختيار المواقيت للجموع العامة ممنهجا وبخلفية الإقصاء أم كان صدفة؟؟
وحتى لا نحمل المكتب المسير المسؤولية الكاملة فهناك أطراف أخرى كانت تساهم من بعيد لفرملة نجاح كرة اليد البركانية، وقد نجحت الى حد ما وذلك من خلال دعم وحرمان الفريق من بعض الموارد المادية التي كانت قد تخفف من الأزمة الخانقة التي يعيشها النادي وطبعا في غياب الدعم المادي وعجز المكتب المسير في توفيرها أو البحث عنها انعكس على ما هو تقني ، فلا يمكن لفريق أن يمارس في البطولة الوطنية ولاعبوه لا يتقاضون كامل مستحقاتهم المادية بما في ذلك الأطقم التقنية … والنتيجة هي ابعاد المدرب واقالته بطريقة غامضة مبهمة لأن هذا المدرب بالخصوص هو من أدخل الفرحة والبهجة على قلوب الجماهير البرتقالية ومن العار أن يبعد بتلك الطريقة ، إضافة الى نزوح وهجرة كثير من اللاعبين الذين تألقوا خاصة الذين هم من أبناء المدينة…
وفي ظل هذه الإكراهات لماذا بقي المكتب المسير مكتوف الأيدي صامتا دون أن يعجل بعقد جمعه العام ليوضح للرأي العام الصورة الحقيقية التي يوجد عليها الفريق حاليا على الأقل قبل بداية إنطلاق البطولة الوطنية ؟؟ إذن ما الفائدة من هذا التأخير ومن له مصلحة في تأخيره خاصة إذا كانت النوايا مبيتة ؟ أم أن هذا التأخير في عقد الجمع العام سيختار له أيضا التوقيت المناسب كما أراده أصحابه أن يعقد؟
وحتى لا ننسى الوعود التي تغنت بها بعض الجهات النافذة والمأثرة في الرياضة البركانية بتكوين مكتب مديري للنهضة البركانية تظم مجموعة من الفروع التي كانت قد تكون حاسمة في انقاذ كرة السلة وكرة اليد ، إلا أنه ومع الأسف تبقى تلك الوعود حبرا على ورق، وعود وهمية استهلاكية ليس إلا…ألم يكن من الأجد الإستغناء عن صفقة اللاعب روي الفرنسي لاعب فريق النهضة البركانية أو اللاعب شعبان التراوري ، ودعم وضخ هذا المبلغ في خزينة فريق كرة اليد وتحقيق البطولة والكأس بدون بدون معاناة مادية …وهذا لإدخال الفرحة على قلوب الجماهير البرتقالية التي عجز عن ادخالها هؤلاء اللاعبين



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار